البزاز ، والحسن بن محمّد الفحام ، وعبد السلام بن الحسين الأديب ، وعلي بن محمد بن يوسف القاضي ، ومحمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ( وقع في طرق النجاشي في غير موضع ) ، ومحمد بن عثمان النصيبي ، وأحمد بن بن محمّد بن هارون .
6 - نلاحظ أنّ النجاشي رغم تضعيفه كبار رواة المعارف الشيعة ، وثق ابن القطان ، وغياث بن إبراهيم ، وعبيد الله بن الحرّ الجعفي الذي جعله في طبقة سليم بن قيس والأصبغ بن نباتة ، مع أنّه لا يُقرن بهم في التوصيف بسلفنا الصالح .
7 - إنّ وجوه الضعف - إذاً - في تضعيفات النجاشي ، هي :
أ - اعتماده على ابن الغضائري .
ب - اعتماده وتأثره بأهل السنّة ومشايخه منهم ، وبأرباب الجرح والتعديل منهم .
ج - عدم تضلّعه في علم الكلام والمعارف .
د - اعتماده على القميين المعروفين بمسلكهم الخاصّ .
ه - - إهماله لبعض المعلومات ذات الدور في التوثيق والتضعيف ، فلم يستوفِ في الراوي ما يتصل بكلّ معطياته .
هذه عصارة المحاولة النقديّة التي قدّمها مشكوراً الشيخُ محمّد السند « 1 » .
ولعلّه يؤيّد ما يقوله السند هنا ما قيل - كما تقدّم - من أنّ جدّ النجاشي كان زيديّاً ، وهذا يوحي بإمكان وجود الزيديّة في أسرته وقبيلته .
تعليقات على الاتجاه المتحفّظ ( ضمن أحد عشر نقداً )
يمكننا التوقّف قليلًا مع الاتجاه المتحفّظ من النجاشي ، وذلك بذكر مجموعةٍ من التعليقات ، ولكن قبل ذلك من الضروري ذكر بعض المقدّمات :
المقدّمة الأولى : ليس هناك أيّ مانع من توجيه نقدٍ منهجي جذري للنجاشي أو ابن
هامش
( 1 ) انظر : محمّد السند ، الاجتهاد والتقليد في علم الرجال : 289 - 329 ؛ وانظر الفصل المخصّص بمناقشة من ضعّفه النجاشي في : المصدر نفسه : 331 - 458 .