في تقويم الآخرين والحكم عليهم بالإسلام أو الكفر .
كما نطالب بعض الشيعة الإماميّة بالتخلّي عن التكفير - ولو الضمني - للمذاهب الأخرى ، وقد وجدنا أنّ هناك اجتهادات متعدّدة عند الشيعة والسنّة ترى إسلام مذاهب المسلمين واقعاً وظاهراً ، ومن المناسب تعويم هذه الاجتهادات واعتبارها الحاكم الرسميّ على الثقافة الشعبيّة . أما الأروقة العلمية فلتظلّ الاجتهادات المختلفة فيها وحرية الرأي ، لكن دون أن تصبح هي الحاكمة على الرأي العام بطريقة تخلق أزمة في العلاقة بين المسلمين .
دعوة للإماميّة لإصلاح بعض الممارسات
وحيث إنّ كثيراً من الذين يكفّرون الإماميّة اليوم ينطلقون من تصوّرات غير صحيحة عما يحدث عند مقامات أئمة أهل البيت أو غير ذلك ، فنحن نطالب المرجعيّات الشيعية بنقد التصرّفات غير الصحيحة التي يقوم بها بعض الناس هناك ، وتشوّه صورة المذهب الإمامي أمام الآخرين ، وتعطي ثقافة