مدخل
نعرف جميعاً أنّ بين السنّة والشيعة منذ القرون الهجريّة الأولى اختلافات كثيرة ، إلا أنّ القضيّة ليست في الاختلاف الفكري ، بل في الحواجز النفسيّة التي تقف سدّاً منيعاً أمام التواصل .
فهذا هو الملفّ الأخطر في علاقاتنا ، أعني وجود ظواهر ومسلكيات وقناعات ، ترتدّ أحياناً لاجتهادات دينية ومذهبيّة ، لا يمكن التقارب وإقامة سلام مذهبيّ مع وجودها بهذه الطريقة وبهذا المستوى ، وذلك مثل :
1 - تكفير بعض المسلمين للشيعة الإماميّة ، وقضايا الشرك والتوسّل ( عدم الاعتراف بالآخر المذهبي ) .
2 - لعن الصحابة .
3 - التعرّض والإهانة لأمّهات المؤمنين .
4 - التقيّة .