التكفير جرعةً إضافية لتبرير وجودها .
فنحن نرفض هذه التصرّفات التي لا ضرورة لها ، ولا نصوص صحيحة تفرضها أو تدعو إليها ، كالسجود أمام الأضرحة ، واعتياد التوجّه بالدعاء إلى صاحب الضريح دون الله تعالى ، والاعتياد على ثقافة مناجاة غير الله ، مثل قول : يا علي ، عند كلّ قيام أو قعود ، أو بعض الأدعية غير الثابتة كدعاء « يا محمد يا علي ، يا عليّ يا محمّد ، انصراني فإنّكما ناصراي ، واكفياني فإنّكما كافياي » « 1 » ، والعودة إلى ثقافة الدعاء القرآنيّة وما جاء في الصحيفة السجاديّة وفي الأغلبية الساحقة جداً من الأدعية المأثورة عن النبيّ وأهل بيته في مصادر الحديث عند الشيعة والسنّة على السواء .
تصوّرنا لمسألة التوسّل بالأنبياء والأولياء
هذا هو تصوّرنا لمسألة التوسّل ، فنحن نطالب بالتخلّي عن التوسّل الذي يكون بمعنى الدعاء الموجّه لأهل البيت أو
هامش
( 1 ) المشهدي ، المزار الكبير 2 : 591 .