صغيرة وكبيرة وإشهاد الشهود عليهم بما في ذلك الأنبياء والملائكة والأرض والأجساد والجلود .
وبعد الحساب ، يذهب كثير من علماء الإماميّة إلى وجود صراط على جهنم يمرّ الناس عليه ، أحدّ من السيف وأرقّ من الشعرة ، فمن فاز عَبَر وإلا سقط في هاوية النار .
كما يؤمن علماء الإمامية بالحجاب والأعراف حيث يقف هناك رجالٌ تصرّح روايات أهل البيت بأنّهم الأنبياء والأوصياء . وتشير الروايات الإمامية إلى أنّه بعد الحساب يحمل الرسول صلى الله عليه وآله لواء الحمد فيدخل الجنّة ، ثم يدخل بعده المؤمنون خلفه .
والجزاء يوم القيامة إما جنّةٌ أو نار ، لكن قبل دخول النار قد تكون هناك شفاعة تلحق الإنسان ، وهي تعني أنّ بعض الأشخاص المقرّبين من الله تعالى يشفعون في بعض أهل الإسلام ، ضمن قواعد الشفاعة التي وضعها الله تعالى وارتضاها ، وعلى رأس هؤلاء الشفعاء محمّد وأهل بيته .
من هنا ، لا ضير في طلب الشفاعة في الدنيا من أهل
رسالة سلام مذهبي — صفحة 58
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥٨