الدائم كالمهر والقرابة بالمصاهرة والنسب والرضاع ، وكذلك آثار القرابة من النفقة والولاية والحضانة للولد ، والتوارث بين غير الزوجين من الأولاد والأقارب ، وصلة الرحم . . وهي علاقة زوجيّة مكتملة يمكن تقنينها في المحاكم الشرعيّة وتثبيتها وغير ذلك .
كلّ ما في الأمر أنّ الزواج المنقطع يفترق عن الدائم في أنّه محدّد بمدّة زمنية ، وأنه لا تجب النفقة على الزوج تجاه زوجته فيه ، وأنّ المفارقة لا تكون بطلاق ، بل بانتهاء المدّة المحدّدة سلفاً أو بهبة الزوج المدّةَ لزوجته ، وأنّ العدّة حيضتان لا أكثر ، وأنّه لا توارت بين الزوجين .
ولو حلّلنا هذه الفوارق سنجدها منسجمةً مع الغاية من هذا الزواج ، وهي كونه لغرض قضاء الشهوة بطريقٍ شرعي حال عدم القدرة عادةً على قضائها بالزواج الدائم ، نتيجة الضغط الاقتصادي ، ولهذا سقطت النفقة والغي الدوام في العقد .
فكرة الزواج المنقطع لا تعني اتصال أيّ رجل بأيّ امرأة بلا
رسالة سلام مذهبي — صفحة 136
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٣٦