لكنّنا نعتقد - كما صرّح به بعض علماء الإمامية أيضاً ، مثل المرجع الكبير السيد البروجردي رحمه الله - بضرورة التخلّي عن هذه المظاهر المثيرة والموجبة لسوء ظنّ الآخرين بالشيعة والتشيّع ، لا سيما وأنّه لا دليل من النصوص الدينية الثابتة يفرضها ، وإنّما هي عادات وتقاليد تقريباً .
وقناعتنا هي أنّ كلّ مظهر اجتماعي أو سلوكي أو شعائري يفرض التباس الأمور في ذهن سائر المسلمين أو سوء ظنّهم واتهامهم للشيعة والتشيّع . . يجب التخلّي عنه ما لم يكن ثابتاً بنصّ صحيح معتبر وفقاً لقواعد الصناعة الاجتهادية الفقهيّة والحديثية المعتمدة في علوم الشريعة ، فرحم الله امرأً ذبّ التهمة عن نفسه .
والأمر عينه نقوله لأهل السنّة ، فكلّ عادة أو سلوك أو مظهر يفرض التباس العلاقة مع الآخرين ، فيفترض تركه إذا لم يثبت - وفق الاجتهاد السنّي - بدليل صحيح معتبر .
هل الشعائر الحسينية مؤامرة على شعائر الحجّ والحرمين ؟ !
الأمر الآخر في قضيّة الشعائر هو الاهتمام العظيم بها حتى