فإذا قلنا بأنّهم ليسوا بعدول سقطت قيمة هذه الواسطة وتلاشت معلوماتنا عن ذلك العصر ، وهذا ما يعني انسداد باب الوصول إلى السنّة النبوية . .
لكنّ الحقيقة أنّ الأمر مختلف ، فعندما لا تقول الإماميّة بعدالة الصحابة لا تنسدّ السبل أمامهم للوصول لسنّة الرسول صلى الله عليه وآله ؛ إذ يبقى لديهم سبيلان عظيمان هما :
1 - الصحابة العدول ، لأنّ الإماميّة عندما يرفضون نظرية عدالة الصحابة فهم لا يحملون موقفاً سلبياً من جميع الصحابة أو لا يأخذون بحديثهم والعياذ بالله ، بل لديهم موقفٌ من مجموعة محدّدة منهم ، وإلا فإنّ الكثير من الصحابة مرضيّون عندهم على المشهور أو على قول تبنّاه كثير من كبار علمائهم ، كجابر بن عبد الله الأنصاري ، وأبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وأم سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وحذيفة بن اليمان ، وخزيمة بن ثابت ، وعبد الله بن عباس ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وحجر بن عدي ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وخبّاب بن الأرت ، وقيس بن
رسالة سلام مذهبي — صفحة 106
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٠٦