مقارنة بين كتابه وما سبق عند الشيعة الإماميّة قد تعطي هذا الانطباع ، رغم أنّنا نواجه مشكلة أنّ الكتب الشيعية السابقة ليست كلّها متوفّرة .
يعدّ هذا الكتاب قيّماً في بابه ، ويشتمل في بعض المطالب على اختصار وإيجاز .
2 - تفسير آيات الأحكام ، لأبي الحسن محمد بن الحسن البيهقي النيشابوري ( 576 ه - ) والظاهر أنّه شيعي .
3 - مختصر أحكام القرآن ، لعبد المنعم بن محمد بن فرس ( 597 ه - ) المالكي .
4 - متشابه القرآن ومختلفه ، لرشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( 588 ه - ) ، وهو من علماء الإماميّة ، والكتاب ليس في فقه القرآن فقط ، لكنه خصًص فصلًا تحت عنوان « باب فيما يحكم عليه الفقهاء » ، جمع فيه قدراً كبيراً من آيات الأحكام والحديث حولها .
5 - أحكام القرآن ، لعماد الدين الكياهرّاسي ( 504 ه - ) ، وهو من الشافعيّة ، وكتابه يعدّ من الكتب التفسيرية الفقهيّة الشافعية المهمّة .
6 - أحكام القرآن ، للقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله ، المعروف بابن العربي المالكي ( 543 ه - ) ، وهو كتاب مهم جداً ، ومن أبرز كتب فقه القرآن عند المالكيّة ، ويعدّ مرجعاً اليوم .
5 - 6 - التصنيف في القرنين السابع والثامن ، خمود شيعي واستمرار سنّي
وإذا عبرنا القرن السادس الهجري إلى القرن السابع والثامن ، فنحن نجد خموداً تاماً في التأليف عند الشيعة ، باستثناء كتاب « النهاية في تفسير خمسمائة آية ، لفخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد ، المعروف بابن المتوّج البحراني ( أواخر القرن الثامن