الشخص ذكره النجاشي في الرجال « 1 » ، وقال بأنّه كان يختصّ بمذهبنا ، كما أدرج مصنّفاته العلامة الطهراني في الذريعة « 2 » ، وأدرجه السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة « 3 » .
وهذا الشخص يمكن القول بأنّه شيعي ، لا سيما وأنّ أهل السنّة يتّهمونه بالتشيّع ويضعّفونه أشدّ التضعيف .
الثاني : محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر ، وهو الكلبي الأب ، الذي نتحدّث عنه هنا ، إذ قد يقال بأنه ليس شيعياً .
ذكر بعض علماء أهل السنّة أنه رمي بالرفض « 4 » ، وأغلبهم ضعّفه بلا بيان المذهب ، لكنّه غير مذكور في مصادر الشيعة بوصفه شيعياً . نعم ذكره البرقي في الرجال « 5 » ، فإذا بُني - كما ذهب بعضٌ - إلى كون الأصل فيمن ذكر اسمه في هذا الكتاب أنّه شيعي ما لم يطعن عليه بفساد مذهبه ، كانت هذه شهادة شيعيّة قديمة بتشيّعه .
وقد ذكره الطوسي أيضاً في الرجال « 6 » ، لكن لا يوجد تعهّد من الطوسي في هذا الكتاب بذكر الشيعة فحسب ، كيف وقد ذكر من غيرهم كثير . وإلى جانب هذا كلّه فقد ذكر ابن داوود الحلّي أنّ هذا الرجل مهمل « 7 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 434 .
( 2 ) انظر : الذريعة 1 : 273 ، 320 ، 323 - 324 ، 325 ، 326 ، 328 ، 329 ، 331 ، 339 ، 343 . .
( 3 ) أعيان الشيعة 1 : 154 ، 155 .
( 4 ) انظر : تذكرة الحفاظ 1 : 343 .
( 5 ) رجال البرقي : 20 .
( 6 ) الطوسي ، الرجال : 145 .
( 7 ) رجال ابن داوود : 172 .