وبعضها قد يناقش في الدليل عليه بخصوصه ، ولا نطيل الكلام فيها .
خاتمة في نتائج بحث الاستخارة
أبرز النتائج التي توصّلنا إليها هنا نشير إليها باختصار بالغ ، ما يلي :
1 - عدم حرمة الاستخارة مطلقاً ، بل ثبوت الاستخارة الدعائيّة خاصّة ، وخصوص استخارة القلب والاستشارة على أبعد تقدير من الاستخارات الاستشاريّة ، وعدم ثبوت كلّ من استخارة السبحة والرقاع والبنادق والطير والمصحف . ولعلّه لما توصّلنا إليه ذكر بعض الفقهاء - مثل السيد السيستاني والشيخ جواد التبريزي « 1 » - أنّ الاستخارة يؤتى بها رجاءً ، مما يكشف عن عدم استحبابها عنده .
2 - إنّ متعلّق الاستخارة الاستشاريّة هو الأمر المباح ، أو الخصوصيات الفرديّة للأمر غير المحرّم ولا المباح بالمعنى الأخص على تفصيل ، أمّا الدعائية فتشمل كلّ الموارد الجائزة ، بل تشمل فعل الواجب وترك الحرام .
3 - اختصاص مورد الاستخارة الاستشارية دون الدعائيّة بالأمور المهمّة والفرديّة على تفصيل .
4 - جواز مخالفة الاستخارة .
5 - اختصاص الاستخارة الاستشارية - دون الدعائيّة - بحال التحيّر على تفصيل .
6 - بطلان النيابة فيها وكذلك بطلان اشتراط الإجازة ، نعم الاستشفاع جائز
هامش
( 1 ) انظر : التبريزي ، صراط النجاة 1 : 553 ؛ والسيستاني ، فقه المغتربين : 327 - 328 .