بشكل عقلاني وواقعي وحيوي ، بل وعملي ، ولذلك نجده فور إدراكه لقيام النظام الإسلامي بقيادة الإمام الخميني ( رضوان الله تعالى عليه ) يسارع إلى تأييده ومباركته ويضع نفسه في تصرّف هذه التجربة الوليدة ويدعو إلى نصرتها ومؤازرتها .
الأمّة والحوزات العلميّة والسيد الصدر
* لقد مضى على استشهاد آية الله السيد محمد باقر الصدر أكثر من ثلاثة عقود ، ما الذي يلزم على الحوزات العلمية والنظام الإسلامي والتشيّع من ضرورة إعادة قراءة أفكار وآراء السيد الشهيد الصدر في الظروف الراهنة من وجهة نظركم ؟
* من وجهة نظري فإنّ الاتزان والاعتدال الفكري ، والابتعاد عن الإفراط والتفريط والتطرّف ، وانتهاج السياسة الأبويّة والواقعيّة والقريبة من المجتمع الإسلامي الكبير ، وعدم الابتعاد عن تطلّعات المجتمع ، وأخذ المشاكل الاجتماعية بجدّية ، والعمل على تبويب الأولويات ، والخروج من الفضاء المذهبي المغلق كمقدمة للدخول في رحاب فضاء ديني أوسع لتحويل الآفاق المذهبية الضيّقة إلى آفاق إيمانية تتسع لجميع العالم ، من خلال التواصل مع سائر المدارس الفكرية ، وتسجيل حضورنا في المحافل