تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارات ولقاءات في الفكر الديني المعاصر — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
العلمية في العالم ، وعدم الإنغلاق على أنفسنا . . هذه الأمور كلّها كانت تشكّل هاجساً لدى السيد الشهيد وحُلماً يتطلّع إلى تحقيقه . من هنا ، يأتي الجواب عن سؤالكم حول ضرورة قراءة أفكاره من قبل الحوزات العلميّة والنظام الإسلامي والتشيّع . * يواجه المجتمع الإسلامي - الشيعي في إيران والمنطقة الكثير من المخاطر والتحدّيات . ما هي الأفكار الجوهريّة التي كان ينشدها السيد الشهيد الصدر لبناء المجتمع والنظام الإسلامي المطلوب ؟ * إنّ الخطر الأكبر الذي يهدّد العالم الإسلامي في اللحظة الراهنة يتمثل بالفتنة المذهبيّة والطائفية . وعليه يجب أن يكون خطابنا الديني خطاباً وحدويّاً يترفّع على الحدود المذهبية الضيّقة . إنّ الانسجام والتناغم بين الحوزات العلمية والحكومة الإسلاميّة وبين الناس يمثل مفتاح الحلّ لجميع المشاكل التي نعاني منها . إنّ العالم المعاصر ينظر إلينا ، فإذا أمكن لنا أن نقدّم هذه التجربة الإسلامية العظيمة - التي نجحنا نسبيّاً في تقديمها إلى العالم حتى الآن - بوصفها تجربةً متكاملة للعلاقة المثالية بين الدين والأمة ، وبين النظام الإسلامي والحوزة العلميّة ، وبين النظام الديني الحديث والحوزة والشعب ، عندها نستطيع أن نتفاءل بأنّ تأثيرنا