أزمة تضخّم العقل الفقهي
* ما هي أبرز الإشكاليّات والتحدّيات التي تواجه الفكر الديني الإسلامي في مرحلتنا الراهنة ؟ وما يجب عمله في شأنها بنظركم ؟
* أظنّ أنّ من أبرز الإشكاليات التي تواجه الفكر الإسلامي اليوم هي إشكاليّات المنهج . وسأكتفي بأنموذج واحد ، أظنّ أنه على قدْر كبير من الأهمية ، وهو أننا ندعو إلى إسلام أخلاقي وقيمي تكون له الأولوية على الإسلام الفقهي ، دون أن يعني ذلك - إطلاقاً - أيَّ تجاهُلٍ للفقه الإسلامي العريق . إنّ رسالة الدِّين هي رسالة القيم الأخلاقية والروح . ولم تكن النُّظم الفقهيّة سوى منظِّم للحياة الاجتماعية ، تمهيداً لسيطرة القيم الأخلاقيّة .
إنّ تضخُّم العقل الفقهي في المؤسّسة الدينية على حساب العقل الأخلاقي دفعنا إلى الاقتراب أكثر من الطقوس والشكليّات والابتعاد عن المضمون والروح والجوهر ، فغابَ ( فقه المقاصد ) لصالح ( فقه الحِيَلِ الشرعيّة ) ؛ لأنّ الفقه الشّكلاني كانت له الهيمنة على القيم الأخلاقية والروحيّة العليا .
المؤسّسة الدينية : إنجازات . . وتشنُّجات . .
* برأيكم كيف يمكن الإفادة من التغييرات والتطوّرات التي حصلت في حوزة قم ؟ وما هو مَدَى انعكاسها وتأثيره على الوضع