كلّ وقت ، فعمّن آخذ معالم ديني ؟ فقال : « من زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا » « 1 » ؛ إذ الظاهر من هذه الرواية أنّ أمانة زكريا بن آدم هي الملاك في الأخذ منه .
5 - خبر عبد العزيز بن المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعاً ، عن الرضا عليه السلام ، قال : قلت : لا أكاد أصل إليك أسألك عن كلّ ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقةٌ آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم الدين ؟ قال : « نعم » « 2 » .
والشاهد في الرواية مفروغيّة الأخذ عن الثقة في ذهن السائل وإقرار الإمام لهذا الارتكاز .
6 - خبر أبي الحسن بن تمام في قصّة كتب بني فضال ، عن الإمام الحسن العسكري أنه قال : « . . . خذوا بما رووا ، وذروا ما رأوا » « 3 » .
7 - خبر محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : ما بال أقوام يروون عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتهمون بالكذب فيجيء منك خلافه ؟ قال : إنّ الحديث يُنسخ كما ينسخ القرآن » « 4 » . فهذا الخبر يشهد على أنّ من لا يُتهم بالكذب فحديثه حجّة .
8 - 9 - 10 - روايات ، عمر بن حنظلة « 5 » ، ومرفوعة زرارة « 6 » ، وخبر عبد الرحمن بن أبي عبد الله « 7 » في باب التعارض ، وهي ترجّح بالأعدليّة والأوثقيّة وموافقة الكتاب .
11 - خبر إسحاق بن يعقوب ، المعروف : « وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى
هامش
( 1 ) المصدر نفسه 1 : 275 - 276 .
( 2 ) المصدر نفسه 1 : 276 .
( 3 ) المصدر نفسه 1 : 279 .
( 4 ) المصدر نفسه 1 : 323 .
( 5 ) المصدر نفسه 1 : 308 - 309 .
( 6 ) المصدر نفسه 1 : 309 - 310 .
( 7 ) المصدر نفسه 1 : 320 .