والرواية معتبرة السند وفقاً لكتاب بصائر الدرجات ، وهي ظاهرة في الحصر تقريباً ، ما لم نجعله إضافيّاً ، بملاحظة زمن الأئمّة لا مطلقاً ، وقد تقدّم ما يشبهها والتعليق عليه ، فلا نعيد .
الرواية الخامسة والعشرون : خبر عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله الصادق ، أنّه سئل عن قول الله تعالى :
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )
، قال : « هم آل محمد ، ألا وأنا منهم » « 1 » .
والخبر كسابقه ، فلا نطيل .
الرواية السادسة والعشرون : خبر محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ، في قول الله تبارك وتعالى :
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )
، قال : « الذكر القرآن ، وآل رسول الله صلى الله عليه وآله أهل الذكر ، وهم المسؤولون » « 2 » .
وقد صار المعنى واضحاً .
هذا ، وثمّة روايات قليلة أخرى ضعيفة المصادر ومتأخّرة أيضاً ، أوردها المجلسي في البحار ، فراجع الباب الذي خصّصه لهذا الموضوع « 3 » .
المقاربة الإجماليّة التحليليّة لروايات آية الذكر
وإذا أردنا تقديم مقاربة إجماليّة لهذه النصوص هنا يمكن القول :
1 - إنّ ما قيل عن الضعف السندي لتمام هذه الروايات غير صحيح ، بل بعضها صحيح السند إمّا حتماً ، وهي ثلاث روايات ( رقم : 10 - 11 - 12 ) ، أو على مبنى صحّة كتاب بصائر الدرجات ( رقم 18 - 19 - 23 - 24 - 25 - 26 - والحديث الملحق برقم 5 ) . نعم غالبيتها ضعيفة السند ( رقم : 1 - 2 - 4 - 5 - 6 - 9 - 13 - 14 -
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه : 62 .
( 3 ) انظر : بحار الأنوار 23 : 172 - 188 .