تطبيقات متنوّعة في مجالات مختلفة فمن الأهميّة شرح نماذج من هذه التطبيقات ؛ ليتمكّن الطالب من التعرّف على توظيف المفاهيم التي يدرسها ، مثل أصالة الوجود وتطبيقاتها .
5 - بيان الخطوات العمليّة للبحث ، بمعنى أن يشرح للطالب ما هي الخطوات التي سنقوم بها لمعالجة الموضوع الفلاني ، وبهذا يتعرّف الطالب على آليات العمل البحثي بشكل ميداني .
6 - شرح موجز للمسار التاريخي للعلم وموضوعاته ، فإنّ الرصد التاريخي يساعد بشكل كبير للغاية على فهم تراكم المكوّنات الأساسية للموضوع ، بحيث نعرف كيف تحوّل هذا الموضوع الصغير إلى مسألة كبيرة متشعّبة ؟ وما هي الزوايا التي انطلقت منها الدراسات ؟
7 - نقل نصوص حرفيّة من كتب العلماء في مراحل زمنيّة مختلفة ، لكي يتعرّف الطالب على أساليب البيان في هذا العلم وفقاً للمراحل التاريخيّة المختلفة .
8 - مواكبة آخر تطوّرات هذا العلم ، فلا يصحّ أن ندرس فقط منجزاً فلسفيّاً يعود لقرون سابقة ، دون أن نطلّ على المنجز في عقوده الأخيرة .
9 - مواكبة المشهد المقارن داخل وخارج الدائرة ، بمعنى أن يعرّفنا الكتاب على المشهد عند المدارس والمذاهب والاتجاهات الأخرى ، وعندما ندرس كتاباً في الفلسفة فإنّ حُسن الكتاب أن يُطْلِعَنَا على الفلسفة بمدارسها ، بما فيها المدارس الغربية ، لا أن يختصّ بمدرسة واحدة فقط كالفلسفة الصدرائيّة مثلًا أو السينويّة . من هنا ، لابدّ من استحضار الآراء ونصوص الشخصيّات المختلفة في الفكر الفلسفي العالمي ، بحيث ينفتح على تناول وجهات نظر متعدّدة فيتمكّن
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 514
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥١٤