مدرسة أهل البيت ؟ وإذا كان صحيح السند يرجى بيان مضمونه مع ذكر السند من كتب أهل البيت ، ولكم فائق الشكر والتقدير .
* على المستوى الشيعي ، فقد ورد هذا الحديث بلا سند كما يلي : « إنّ الله أعانني على شيطانٍ حتى أسلم على يديّ » ( ابن شهرآشوب ( 588 ه - ) ، مناقب آل أبي طالب 1 : 197 ) ، وهذا التعبير لا يفيد شيئاً في المقام .
وأمّا التعبير الذي ذكرتموه فقد جاء على الشكل التالي : وروي عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال : « ما منكم أحد إلا وله شيطان » ، فقيل له : وأنت يا رسول الله ؟ فقال : « وأنا ، ولكن أعانني الله عليه فأسلم » ( عوالي اللئالي 4 : 97 ) .
ومن الواضح أنّ هذا الحديث لا وجود له عند الشيعة الإماميّة ، وابن أبي جمهور الأحسائي المتوفى قريب عام 880 ه - ، متأخّر جدّاً عن عصر الرواية ، كما أنّه يعرف عنه أخذه الكثير من النصوص النبويّة من كتب أهل السنّة ، فالأرجح أنّ مصدر هذه الرواية هو كتب الحديث السنيّة ، وأمّا كتب الحديث الشيعية فلا تعرفها ، وفي مثل العوالي ورد الحديث بلا سند أيضاً .
هذا وقد اهتمّ العرفاء والمتصوّفة - لا سيما منذ عصر ابن عربي - بهذا الحديث ، وتمّ تداوله في كتبهم كثيراً .
282 - الموقف من روايات الطبّ مع وجود مؤيّدات علميّة حديثة لها
* السؤال : ما هي قيمة هذه الروايات وفقاً للمعايير السنديّة ؟ وكيف تقرؤونها ؟
الرواية الأولى : جاء رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال له : إنّ زوجتي عندها حالة من العصبيّة فأرجو أن تعطيني علاجاً لها ، فأمره الإمام أن يعطيها كلّ يوم طلح منضود ، يعني الموز ، وبعد فترة جاء الرجل وشكر الإمام على