تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
السلام ، وحدَثَ في السماء نورٌ زاهرٌ لم ترَه الملائكةُ قبل ذلك ، وقالت النِّسوة : خُذِيها يا خديجة ، طاهرةً مطهَّرةً ميمونة ، بورِكَ فيها وفي نسلِها ، فتناولتْها فَرِحَةً مُستبشِرة ، وألقمَتها ثَدْيَها فدرَّ عليها . فكانت فاطمة عليها السلام تَنمى في اليوم كما يَنمى الصبيُّ في الشّهر ، وتَنمى في الشّهر كما يَنمى الصبيُّ في السّنة » . ( الشيخ الصدوق ، الأمالي : 690 ) . شيخنا الفاضل : أرجو منكم أن تبيّنوا لي مدى صحّة هذا السند المنقول أعلاه بخصوصه ، عندكم وعند السيد الخوئي ، وشكراً . * هذا الحديث ضعيف بالسند الذي ذكرتموه وورد في كتاب الأمالي ، وذلك لعدّة جهات : أولًا : إنّ الحسين بن علي بن أحمد الصائغ رجل مجهول ، كما لم يوثقه السيد الخوئي ( راجع : معجم رجال الحديث 7 : 43 ) . ثانياً : إنّ أحمد بن محمد الخليلي الوارد في السند رجلٌ مهمل ، لم يذكره أحد من علماء الرجال القدامى ، ولا يعتبره السيد الخوئي ثقةً ( راجع : معجم رجال الحديث 3 : 124 ) . ثالثاً : إنّ محمد ( بن علي ) بن أبي بكر الفقيه ( والظاهر أنه ليس بإمامي ) لم يرد له توثيق في كتب الرجال الإماميّة ، ولهذا لم يذكره السيد الخوئي أساساً في كتابه ، وكلّ شخص لا يذكره فليس له ذكر في الكتب الأربعة ولا في كتب الرجال عند الإماميّة . رابعاً : إنّ أحمد بن محمد النوفلي الوارد في السند رجلٌ مجهول عند السيد الخوئي ، واسمه الكامل : أحمد بن محمّد بن موسى بن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ( راجع : معجم رجال الحديث 3 : 114 - 115 ) . هذا هو حال هذا السند عند السيد الخوئي ، والسند عندي ضعيف أيضاً .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 551 | حيدر حب الله