10 - الحصين بن مخارق بن جنادة السلولي ( ابن داوود ، كتاب الرجال : 34 ، 59 ، 67 ، 68 ، 78 ، 92 ، 99 ، 159 ، 177 ، 241 ) ، وغيرهم .
ولم تقف المسألة عند هذا الحدّ ، بل اعتمده العلامة الحلي ( 726 ه - ) بعد ذلك أيضاً في كتابه : خلاصة الأقوال ، ويظهر ذلك من الموارد التالية :
1 - إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي .
2 - جميل بن عبد الله بن نافع الخثعمي الخيّاط الكوفي .
3 - جابر بن عبد الله .
4 - جابر بن يزيد .
5 - جابر المكفوف الكوفي .
6 - الحسن بن سليمان التمار .
7 - الحسن بن صدقة المدائني .
8 - الحسين بن أرسن الأودي .
9 - حمّاد بن شعيب ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : 54 ، 93 ، 94 ، 95 ، 108 ، 109 ، 116 ، 123 ، 126 ) ، وغيرها من الموارد .
واعتماد الإماميّة على ابن عقدة الزيدي يشهد على انفتاحهم على منجز المذاهب الإسلاميّة الأخرى ، ولا أقلّ تلك القريبة منهم في الفكر العقدي ، الأمر الذي يقدّم لنا تجربةً حيّةً من التعاون الفكري والاستفادة العلميّة بين المذاهب في تلك الفترة .
2 - أبو غالب الزراري ( 368 ه - ) ، وبداية الحديث عن الفهارس والطرق
أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بُكير بن