اعمال شنيعة و اطاعة قواى ثلثة ، سير آن جنيهء خياليه ابليس را مىكند .
[ 660 ] قوله « تمويه . . . » « 1 »
يعنى روكش كردن و زينت دادن است ، ثم اينكه مخفى نماند كه لابدّ است از اينكه همچه نفس كلية شريره كه در نشأة عقول نباشد زيرا كه آنجا ابليس را راهى نيست و ايضا عالم اجسام نيست و ايضا نشأة شر نيست بلكه نبايد از نشأة نفوس كليه و فلكية باشد بلكه از نفوس فلكية هم پائينتر باشد بحيثيتى اتصالى به دنيا و اهلش بلاواسطة داشته باشد .
[ الفصل السادس عشر : فى الاشاره الى شئ من آثار عناية الله و حكمته و عدله . . . ]
[ 661 ] قوله « فصل فى اشارة الى شئ من آثار عناية الله و حكمته و عدله . . . » « 2 »
خلاصة المطلب هنا انّه لما كان الواجب تعالى صرف الوجود و محض الخير ليس فيه شائبة امكان و عدم و نقص و شر و لمّا كان هو ايضا محل كل الاشياء و الوجودات و معطى الشئ لا يكون فاقدا لذلك الشئ و مرادنا من الشئ هنا هو الوجود و كمالات الوجود فلا يتصور وجود من الوجودات الّا و هو حاصل له تعالى على وجه و البساطة و الجمعية فهو بسيط الحقيقة لا تركيب فيه بوجه من الوجوه و بسيط الحقيقة كل الاشياء على ما ثبت عندهم اهل الذوق و الفهم واجد لكل الاشياء اى وجوداتهم و كمال وجوداتهم على نحو اعلى و هو علة لوجود الاشياء و هو مصدر جميع الاشياء و كل فاعل ففعله مثل طبيعته و العالم فعله تعالى بهذا النظم و النسج و النضد فلا يتصور اتمّ و اشرف من هذا النظم و الترتيب ، و بعبارة فارسية كه « در پس پرده هرچه بود آمد » و همين است كه هست كه ديگر بهتر از اين نظم و تمامتر از اين ترتيب متصور نمىشود زيرا كه اين نظم و اين ترتيب معلول علة حقيقة است و هر معلولى فراخور مقام علة است ، پس اگر بهتر از اين آثار و معاليل متصور مىشد بايست علتش هم بهتر باشد و مفروض اين است كه يك علتى زيادتر ندارد كه از علّة العلل است .
هامش
( 1 ) . 203 / 17 .
( 2 ) . 204 / 15 .