ثم الصور السماوية ثم الطبيعة العنصرية ثم الجسمية هو وصول اثر الواجب الى تلك المراتب الوجودية ثم مضيّها عنها مرتبة من الوجود الى مرتبة اخرى منه لكون الجاعل بالذات هو الوجود فلابدّ ان يكون المعلول بالذات ايضا هو الوجود .
[ 663 ] قوله « كما ينسب اليه الدهرية . . . » « 1 »
حيث قالوا ان فاعل الشر غير فاعل الخير و هو الاهر من فقالوا بان الموجد و الخالق اثنان احدهما فاعل الخير و هو اليزدان .
[ 664 ] قوله « و ذلك النظام الموجود محض الخير و الكمال . . . » « 2 »
لان كل الوجود خير كما انّ كل عدم شرّ فالشر عبارة عن الامر العدمى .
[ 665 ] قوله « و يرتقى سلسلة الاسباب الى مبدء واحد . . . » « 3 »
و الى هذا ينظر ما يقال الخير فى ما وقع يعنى انّ علّة هذا لمّا كانت خيرا محضا لا يصدر منه الّا الخير فما لم يقع لا يعلم الخيرية و الشرية اذ هو معدوم فاذا وقع يعلم انّه خير و قد وقع ، فكل واقع خير بالذات و ان كان شرا بالعرض . « 4 »
هامش
( 1 ) . 207 / 9 . فى المبدء و المعاد المطبوعة « كما ذهبت اليه كفرة الدهرية » .
( 2 ) . 207 / 12 .
( 3 ) . 207 / 17 .
( 4 ) . هذا آخر ما وجدته من تقريرات المبدء و المعاد و الحمد للّه .