هر گاه كه نفسى يافت بشود كه حيوانيتش مندك شده باشد و ناطقيتش غلبه كرده باشد مثل نبىّ و ائمّه ، ابليس پيرامون آنها نمىگردد .
[ 643 ] قوله « و لكثير من الانواع الغير المحفوظة من النبات و الحيوان . . . » « 1 »
و حاصله مامرّ و نقول ايضا ان كلّ نوع من الانواع المحفوظة بتبدل اشخاصه فلا محالة يكون بجهة من الجهات الفاعلية ، و الفاعل هو واجب الوجود و العقول الطولية بل و العرضية هى جهاته الفاعلية اذ هى مراتب فعله تعالى فللانسان مثلا افراد و فرد عقلى هو مستند الى الواجب تعالى بلاواسطة و فرد مثالى مدبر ، الفرد العقلى و فرد كونى مدبّره الفرد المثالى .
و ان قلت ارباب الانواع هى العقول العرضية . قلنا نعم لكن العقول الطولية اعلى من العرضية و كل عال واجد للسافل على وجه اعلى و ارفع و اتمّ ، فكان نوع الانسان مستند الى الواجب بلا واسطة اذ الفرد العقلى واجد للفرد الكونى و المثالى و الفرد العقلى منسوب الى الله تعالى بلا واسطة فيكون نوع الانسان مستندا الى الواجب بلا واسطة و بالجملة فكون النوع محفوظا كاشف عن كونه منسوبا بالواجب بواسطة العقول بالذات و اما غير ذلك فلا يمكن ان ينسب الى الواجب او العقول بالذات بل بواسطة مدبر الى آخره . و آن مدبّر هم بايد جهت فعاليّتى داشته باشد و هم جهت انفعاليّتى .
[ 644 ] قوله « فيجب الدعوات . . . » « 2 »
يعنى بايد آن مدبّر شخصى باشد كه هر گاه مظلومى در مقام تظلّم برآيد و انقطاع از جميع مخلوقات بكند و ملتجى الى الله باشد بايد آن مدبّر منفعل و متأثر از تظلّم او بشود و در مقام رحم برآيد خود در مقام فعل برآيد كه انتقام از خصم بكشد به احراق در نارى يا به ايصال بلايى يا به تخريب شهرى و غير ذلك و اين نمىشود مگر آنكه نفس مدبّرى باشد كه ارادات جزئية بكند و ارادهاش تعلّقات به جميع اين جزئيات بگيرد تا فعلى از او صادر شود .
[ 645 ] قوله « و قد يلزم من عقله بوجه الخير . . . » « 3 »
مثلا هر گاه شجر انسان حيوان بشود بايد اوّلا خاك بشود بعد آن خاك تبديل به گندم يا
هامش
( 1 ) . 195 / 9 .
( 2 ) . 195 / 11 .
( 3 ) . 195 / 21 .