لا يتصور اتم منها .
[ 632 ] قوله « الغاية و ما هو الضرورى » « 1 »
الغاية هى عبارة عما لاجله الفعل .
[ 633 ] قوله « باحد المعانى » « 2 »
اى الضرورى و بيانه ان الشئ قد يكون مقدمة للغاية كالصلابة التى فى الحديد ، فان الغاية فى السيف القطع و هذه من مقدمات القطع و يقال لها الضرورى و النافع لكونها نافعة فى القطع و لازمة و ضرورة فيه و قد يكون و قد يكون لازما بوجود الغاية كالذكية التى فى الحديد و قد يكون لازما مترتبا على الغاية كالاحراق للنار فانه هو الذى هو غاية للنار و من لوازم الاحراق انفصال الشئ و تفرّق اجزائه و انعدام الاتصال الذى هو كمال من كمالات ذلك الشئ فهذا اثر بالنسبة الى ذلك الشى و مترتب على الاحراق ، اگر چه احراق يك شئ را منفصل كه كرده تا مىكند پس دو استعداد بهم مىشود دو فعلية ، اين هم كمالى است از كمالات ، لكن اين خير بالعرض است و ما نحن فيه از قبيل اخير است زيرا كه عقل اول علم بذاتش دارد و غاية علم بذاتش بودن اوست مظهر اسماء و صفات واجب الوجود بر همين علم مرتب مىشود و صدور وجود فعليات از او .
[ 634 ] قوله « فقد صح . . . » « 3 »
يعنى ان كل مبدء عال يتعقل ما لاجله الفعل و الحركة و يريد التشبّه به و يتشوق اليه لكن هذا بالذات و يتبعه تعقله نظام الخير و صدور السفليات عنه و حاصله ان لها نفعا بالسفليات ايضا لكن تبعا .
[ 635 ] قوله « تبعا لتعقله ما لاجله الفعل . . . » « 4 »
بيانه انه قد مر ان القوة بمعنى هذا الامكان الذاتى و الاستكمال و طلب النسبة بالعلة ثاتبة فى كل الموجودات مجردة او مادية و انما التشبه بالعلة فى المجردات هو كونها مظاهر
هامش
( 1 ) . 193 / 20 .
( 2 ) . 193 / 20 .
( 3 ) . 194 / 2 .
( 4 ) . 194 / 2 .