لا سماء الله و صفاته تعالى .
[ 636 ] قوله « و معلوم ان خلقة الحيوان و النبات [ و غيرها ] قد روعيت [ فيها ] من الحكم و المصالح . . . » « 1 »
يعنى اين نظامى كه هست در عالم كبير چه در علويات مثل اينكه اين كواكب همه در جاى خود هستند على الدوام و نظرات و تأثيرات خاصة و اين حركات بيك نسق از به دو عالم الى الان و همچنين مواليد در عالم سفلى از انسان انسان مىشود از فرس فرس و از بقر بقر و از اسد اسد و هكذا از انسان فرس متولد نمىشود و غير ذلك ، و عنكبوت خانه كه مىسازد حيوانات ديگر نمىتوانند ، همهء اينها كاشفند از اينكه يك مدبّر عالمى دارند كه اين همه تدبير و تعليم و نظم و نسج با اوست .
[ 637 ] قوله « على نحو تفصيلى و لا يكتفى بالعلم الاجمالى . . . » « 2 »
بانواع الاشياء مثلا لا افرادها بلكه واجب الوجود غايتش به هر يك هر يك مىرسد به كليات بروجه كلى و به جزئيات بروجه جزئى و بر اشخاص بروجه شخصى و به اضافه بروجه صنفى . همه را به اندازهء خود فيض تدبير به شئ مىرسد ، بلى هر گاه گفته شود كه علم اجمالى واجب الوجود به اشياء عين تفصيل است صحيح است ضررى ندارد . و تفصيل هذا المقام ان هذا النضد و النسج بهذا النظم و الترتيب اما ان يكون بالبخت و الاتفاق فمقتضى الاتفاق هو جواز وقوع خلاف هذا النظم و الترتيب ايضا فخلافه على فرض الوقوع اما يكون الحمل من هذا و اما مساويا و اما انقص ، كلها باطلة و اما ان يكون بالاولوية اما ذاتية بان ينتفى ذاته فهى يستلزم الترجيح بلا مرجح فلابد ان يكون غيرية فذلك الغير هو العلة لهذا النظم و التدبير و كل علة لا محالة عالية عن معلولها فلابد ان يكون مجردا و قد ثبت ان كل مجرد فهو عاقل لذاته و عقله لذاته عين ذاته فلابد ان يكون عالما بهذا النظم حتى يصدر عنه هذا النظم بل و شاعرا و كليما و لا نعنى بالمدبر الا هذا .
هامش
( 1 ) . 194 / 4 .
( 2 ) . 194 / 6 .