تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
الذى هو الوجود موجود لذاته لا لغيره . [ 212 ] قوله « و القابل لا يسلب هذا الوجوب و الايجاب بل هو تصحيح . . . » « 1 » مثلا واجب الوجود ايجاب نفس ناطقه مىكند در جنين ، پس واجب الوجود فاعل و مادّه جنينيه قابل و نفس ناطقه مقبول ، پس وقتىكه فاعل ايجاب نمود قابل سلب نمىكند وجوب او را بلكه قابل كه ماده باشد مصحح اوست يعنى كه اگر او نباشد و مستعد نكند او را مصور نكند خود را به صورت جنينيه مثلا ايجاب فاعل متعلق نمىشود بلكه متعلق نخواهد داشت . و مراد او از اين سخن آن چيزى است كه گويند نسبت امكان به وجوب نسبت ناقص به كامل است ، يعنى شىء چنانچه ممكن بالذات است بجميع كمالات نسبت او مساوى است و كم‌كم در او استعدادى پيدا مىشود به جهت آن معشوق و عشق ذاتى كه از براى اشياء است به كمالات پس متحرك مىشوند به حركت جوهريه تا آنكه يك كمالى و صورى . . . از مبدء فياض به او افاضه مىشود ، پس آن شىء كامل مىشود به آن صورة و واجب مىشود بعد از اينكه ممكن بود . [ 213 ] قوله « و قد يجاب عن الاول . . . » « 2 » حاصل غرضش از جواب آن است كه ما همان وجود لغيره را مىگيريم و در او بيان ترا جارى مىكنيم و مىگوئيم چنانچه وجود فى نفسه معلول ممكن است محتاج است به علت ، كذلك وجود لغيره ، زيرا كه او نيز ممكن است و علت افتقار امكان است و امكانش كشف از افتقار به علة مىكند الى آخر ما قال . [ 214 ] قوله « بل وجود المقبول . . . » « 3 » كانه جواب ديگرى است و حاصله ان الاعراض وجودها فى نفسها عين وجودها لموضوعاتها و ليس هناك وجودان احدهما وجودها فى نفسها و الاخر وجودها لغيرها بل لها وجود بذلك الوجود الواحد حصل لها ربط بالموضوعات و ارتباط بينها و بينها و هو واضح . [ 215 ] قوله « و عن الثانى . . . » « 4 »
هامش
( 1 ) . 69 / 5 . ( 2 ) . 69 / 8 . ( 3 ) . 69 / 13 . ( 4 ) . 69 / 14 .