الاخر « انّه لا بدّ لكل معلول ان يناسب علّته مناسبة مصحّحة لصدوره عنها دون غيرها » فيقتضى لزوم مناسبة كلّ معلول مع علّته ليصدر من الموجود الموجود و من المجرّد المجرّد و من المادّى المادّى ، فواجب الوجود لما كان صرف الوجود فكلّما ينبعث عنه انّما هو الوجود ، و العدم لا ينبعث عنه ، فيدلّ على كونها وجودات لا الماهيات ، به حكم « كل يعمل على شاكلته » « 1 » و القواعد المذكورة ، پس ثابت مىشود اينكه معاليل واجب الوجود لا محالة بايد از سنخ وجودات باشند اگر چه مشوب به فقدانات باشند ، و اين را سفر از حق به خلق گويند .
[ 129 ] قوله « فلا يكون اثنان . . . » « 2 »
و الى هذا ينظر قوله ( ع ) : « من وصفه فقد قرنه و من قرنه فقد ثناه » زيراكه مقارنة عبارت از اين است كه دو شىء بيان الوجود پيش هم آورده شود .
[ 130 ] قوله « و ارتباطا مجهول الكنه . . . » « 3 »
زيرا كه عقل اوّل ارتباطى دارد به مبدء ، غير ارتباط عقل ثانى و هكذا الى المبهمات ، پس فهميده نمىشود چه ارتباطى است بىوجود ارتباط مجهول الكنه است .
[ 131 ] قوله « لا ينافى قيام المبدء . . . » « 4 »
فلا يقال ان المشتق هو عبارة عن ذات ثبت له المبدء .
[ 132 ] قوله « و لا يكون ما صدق عليه امرا منتسبا الى المبدء . . . » « 5 »
كما فيما نحن فيه .
[ 133 ] قوله « لا معروضا له . . . » « 6 »
اى للمبدء كما فى قولك ضارب ، فان المبدء و هو الضرب عارض لزيد الذى يصدق عليه الضارب .
هامش
( 1 ) . الاسراء / 84 .
( 2 ) . 54 / 8 .
( 3 ) . 54 / 16 .
( 4 ) . 54 / 19 .
( 5 ) . 54 / 20 .
( 6 ) . 54 / 20 .