[ 49 ] قوله « لعّله لا يمكن . . . » « 1 »
ظاهر هذا الجواب منه ليس جوابا بتّيا و ان كان مضمون الجواب مجزوما به ، و هو عدم امكان مشاهدة ذاته ، و لعلّه ره لم يكن ما يطمئنّ فى مقابل السائل من البرهان . و لك ان يقول ان الجواب جواب بتّى و قوله « لعلّه » من قبيل عبارات الشيخ فى كتبه ، فيكون المراد من الجواب انّا و ان جوزّنا شهوده تعالى للمتألهّين و لكن تجويزنا الشهود كان اعمّ من الاشراق بالكنه او بالوجه و لا دلالة للعام و هو الشهود على الخاص و هو كونه بالكنه كما لا يخفى .
[ 50 ] قوله « حتّى المعلول الاوّل » « 2 »
الوجود هو النور به يتنوّر الاشياء فهو ظاهر و مظهر ، و قد عرفت انّ كلّ كمال فى الدانى فهو فى العالى بوجه اكمل الى ان بلغ الى غاية الغايات و هو واجب الوجود فهو مستجع لجميع الكمالات . اذا عرفت ذلك فاعلم ان كلّ صفاته الكمالية مظهر الاشياء الموجودة ، پس عقل اوّل كه او معلول اوّل است داراى جميع صفات خداوندست يعنى مظهر است او از براى صفات واجب الوجود ، زيرا كه او نيز علم و حيوة و قدرة دارد و هر چه واجب دارد او نيز دارد و الا مظهر بعض مىشود دون بعض ، لكن هر چه دارد على وجه انقص من واجب الوجود دارد و لكن همه صفات را مظهر است بيك نسق ، نظر بخلوّ او از ماده و همچنين قوس نزول تا برسد به نفوس كليه ، همه در مظهر صفات بيك نسقند ، ولى هر دانى انقص است در مظهريت از عالى كه همه مظاهرند از براى صفات واجب تعالى تا برسد به ماديات ، پس در آنجا فرق حاصل مىشود با مجردات زيرا كه بيك نسق نيستند نه از اين جهت كه آنها خالىاند از همه كمالات ، بلكه آنها هم مظهر جميع صفات كماليهاند لكن چون به مباشرت ماده است اين ماده را مدخليتى است و لذا بعضى از صفات در ايشان خوب بروز كرده بر وجه كمال و بعضى بر وجه ضعف چنانچه يكى را مىبينى در او صفت شجاعت بروز كرده و ديگرى را صفت علم و هكذا . و چون ائمه ما عليهم السلام و همچنين پيغمبر ما ( ص ) و ساير انبياء ( ع ) در مقام بشريت بودند مباشرتى با ماده كرده بودند و ماده را در وجود ايشان مدخليتى بود زيرا كه پسر عبد الله بود چگونه ماده را مدخليتى
هامش
( 1 ) . 40 / 5 .
( 2 ) . 40 / 6 .