تعطى معرفة ما تجرى به الاكوار و الادوار و توجه الاسباب الى المسببات و تخصص العوارض بالمعروضات ، فمن حصل له هذا العطاء فله الولاية مطلقا و كذا النبوة ان كان له القرار و الاستقرار فيه و هو سالم عن الخطاء فى نظره و شهوده و علمه و عمله به قدر حصول هذا العطاء له ، لهم دار السلام عند ربهم و بقى فى هذا المقام شىء بل اشياء اخفيناها لوجوب كتمان الاسرار عن الاغيار الاشرار المنكرين لاسرار النبوة و الولاية . « با مدعى مگوئيد اسرار عشق و مستى » « 1 » . « 2 »
[ 1583 ] قوله « فالهمها . . . » « 3 »
قال فى الصافى : « و فى الكافى عن الصادق ( ع ) : بيّن لها ما تأتى و ما سرك » « 4 » . « 5 »
[ 1584 ] قوله « يستمر استمرارا ثانيا . . . » « 6 »
هكذا فى بعض النسخ ، و فى بعضها « ثابتا » من الثبات ، و هو الظاهر و الاولى . « 7 »
[ 1585 ] قوله « و لا بالعرض بل بحسب التبعية . . . » « 8 »
فى بعض النسخ بدون لفظة « بل » و هو الظاهر بل الصحيح ، هذا اذا كانت للاضراب ، و اما اذا كان للترقى فله وجه ، تدبر . « 9 »
[ الفصل الثالث : فى ايضاح القول فى هذه المسألة المهمة . . . ]
[ 1586 ] قوله
« فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . . . »
« 10 »
قال فى الصافى : فى المناقب عن الكاظم ( ع ) قال : الانسان الاول ،
« ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ
هامش
( 1 ) . حافظ ، غزل 424 ، مصرعه الآخر : « تا بىخبر بميرد در درد خود پرستى » .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 8 / 321 / 1 .
( 4 ) . تفسير الصافى ، ذيل الشمس / 8 ، ج 5 ص 333 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 8 / 340 / 6 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 8 / 340 / 12 . و فى الاسفار المطبوعة « و لا بالعرض بحسب التبعية » .
( 9 ) . ن .
( 10 ) . 8 / 355 / 7 .