قد يقال الواحد بالعدد قبالا للواحد بالوحدة الحقّة السارية فى الكثرة بطور النزول الجامعة لها بوجه الصعود و هو بهذا المعنى لا يناسب مقام النفس المقصود من عنوان البحث فى هذا الفصل ؛ و قد يقال قبالا للاثنين و ساير انواع العدد و هو بهذا المعنى لا يقابل الوحدة بل قد يجامعها ، و اراد به المستدّل هذا الاخير و يشهد به قوله « و الّا كنت ذاتين اثنتين » « 1 » فافهم . « 2 »
[ الفصل السادس : فى تعديد مذاهب القدماء فى امر النفس . . . ]
[ 1579 ] قوله « الى محرك غيره غير ثابت . . . » « 3 »
هكذا وجدت فى نسخة على صورة البدل و فى متنها بدون لفظة « غير » و فى سائر النسخ التى رأيناها ليست فيها لفظة « غير » . « 4 »
هامش
( 1 ) . 8 / 224 / 8 .
( 2 ) . ك / 186 .
( 3 ) . 8 / 257 / 1 . فى النسخة المطبوعة « الى محرك غيره ثابت » .
( 4 ) . ن .