تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
« 1 » ،
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 2 » . فافهم فهم عقل لا وهم جهل . « 3 » [ 1577 ] قوله « انك لا تشكّ . . . » « 4 » الفرق بين هذا البرهان و البرهان الماضى ان فى الماضى كان النظر مراعيا جانب المعلوم و ما يحكم عليه بالاحكام التى ذكرت يحكم على العالم بما هو المطلوب ، اذ حاصله ان المبصرات و المسموعات و غيرهما مصدق بها لنا من جهة تلك الاحكام و المقضى عليها لنا و المصدق به يجب و ان يكون مدركا للمصدق و طرفاه ايضا متصورين له كما هو قضية كل تصديق و كذا المقضى عليه يجب و ان يكون حاضرا لدى القاضى كما هو اقتضاء كل تصديق و كذا المقضى عليه يجب و ان يكون حاضرا لدى القاضى كما هو اقتضاء كل قضاء ، و فى هذا البرهان يكون النظر مراقبا جانب العالم و بالحكم عليه بما ذكر يحكم عليه بما هو المقصود ، اذ حاصله انا نجد من انفسنا اننّا عالمون بجميع انحاء العالمية لا غيرنا ، و كذا نجد من ذواتنا ان ذاتنا ذات واحدة ، فقوام هذا البرهان بهذين الحكمين الضروريين الوجدانيين و صورته هيئة قياس شرطى اتصالى استثنايى يثبت الملازمة فيه بالحكم الثانى من ذينك الحكمين و يستثنى نقيض التالى بالاوّل منهما . و قوله « اذ لو ادركهما » « 5 » اثبات للملازمة و معناه انه لو لم يصدق هذا التالى على وضع المقدّم لصدق نقيضه و هو انّ جوهر ذاتك الذى هو انت عند التحقيق يدركها جميعا فاذن المدرك لهما ذات واحدة و الّا فكنت انت ذاتين اثنتين ، و هذا يناقض الحكم الثانى من الحكمين و كون المدرك لهما ذات واحدة مع كونه عين المطلوب يناقض وضع المقدم ، و امّا استثناء نقيض التالى بالاوّل من الحكمين فواضح غير مفتقر الى البيان . « 6 » [ 1578 ] قوله « و لا تشكّ انك واحد بالعدد » « 7 »
هامش
( 1 ) . الشورى / 53 . ( 2 ) . البقره / 156 . ( 3 ) . ك / 180 - 182 . ( 4 ) . 8 / 224 / 5 . ( 5 ) . 8 / 224 / 7 . ( 6 ) . ك / 183 - 185 . ( 7 ) . 8 / 224 / 6 .