فانهم عرفوه ايضا بانه حصول الشئ فى المكان الواحد زمانا او اكثر من آن و بانه الحصول فى شئ بحيث يكون قبله او بعده فيه و كل واحد من هذين التعريفين ملزوم لما ذكر فافهم . « 1 »
[ 1417 ] قوله « تشابهت اجزائه . . . » « 2 »
و كل ما هو كذلك فكل جزء منه مشارك مع سائر الاجزاء و مع الكل فى الماهية المركبة و كل ما هو كذلك ليكون كل ما امكن على جزء منه بالامكان العام بحسب الماهية امكن عليه و على سائر اجزائه كذلك ، و كل ما امتنع على جزء منه بحسب الماهية امتنع عليه و على سائر اجزائه ، فافهم ذلك . « 3 »
[ 1418 ] قوله « يفيد نفى موجود . . . » « 4 »
لجريان ما ذكروه فى مفهوم الموجود ايضا . « 5 »
[ 1419 ] قوله « لا بقاء له بحسب نفسه . . . » « 6 »
لانه و كذا الماهية النوعية كالهيولى مجعول بالعرض فان هذه مبهمات الوجود فى ذواتها و المبهم بما هو مبهم مجعول بالعرض و المجعول بالعرض تابع للمجعول بالذات فى الحدوث و القدم و الحركة حادثة فى ذاتها لا بقاء لها الا بقاء هو نفس التجدد و الحدوث ، تدبر تفهم . « 7 »
[ 1420 ] قوله « على السند . . . » « 8 »
اى السند الاخص . « 9 »
[ 1421 ] قوله « لا يخل فى حد نفسه . . . » « 10 »
هامش
( 1 ) . ن ، ك / 268 .
( 2 ) . 7 / 323 / 14 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 323 / 18 .
( 5 ) . ن ، ك / 268 .
( 6 ) . 7 / 325 / 2 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 7 / 325 / 4 .
( 9 ) . ن .
( 10 ) . 7 / 325 / 8 .