[ الفصل الخامس : فى طريق التوفيق بين الشريعة و الحكمة فى دوام فيض البارى و حدوث العالم ]
[ 1423 ] قوله « و انفجار بحارها . . . » « 1 »
قال فى الصافى
« وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
فتح بعضها الى بعض فصار الكل بحرا واحدا » « 2 » انتهى . « 3 »
[ 1424 ] قوله « فيكون مشعرا . . . » « 4 »
اى بحسب المعنى لا بحسب اللفظ فان الزمان عند ذلك يكون ظرفا لجميع الاجسام و الظرف مقدم على المظروف محيط به لكونه ظرفا لازما لما ذكر و كونه سابقا لازم لكونه ظرفا و مقصود المصنف قدس سره ان كون الشئ زمانيا لا يلازم كون الزمان ظرفا محيطا له بل اللازم المعية مع الزمان و هذا مفهوم يشمل كون الاجسام مقدمة على الزمان ايضا ، تدبر . « 5 »
[ 1425 ] قوله « يظهر حقية ما ذكره . . . » « 6 »
اما حقية ما ذكره من الاشعار فلان الخصم بل الجمهور لا يريدون من القديم بالزمان الا ما كان وجوده فى افق الزمان اى كان الزمان ظرفا لوجوده كما لا يريدون بالحادث الزمانى الا ما هو كذلك . « 7 »
[ 1426 ] قوله « فالزمان علة تشخص الجسم و حدوثه و الجسم علة بقاء الزمان و استمراره . . . » « 8 »
فالزمان مقدم على الجسم لكونه علة تشخصه و الجسم مقدم عليه لكونه علة لبقائه ، فالزمان ليس ظرفا للجسم محيطا به على الاطلاق كما هو زعم من لم يقل بتجدد الصور
هامش
( 1 ) . 7 / 327 / 11 .
( 2 ) . تفسير الصافى ، ذيل الانفطار / 3 ، ج 5 ص 295 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 329 / 3 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 329 / 7 .
( 7 ) . ن .
( 8 ) . 7 / 330 / 9 .