هو الجنس العالى فهى فى ذاتها جوهر حقيقتها القوة و لا يتصف بالجوهرية التى حقيقتها الفعلية الّا بالعرض فهى فى ذاتها قوة تلك الجوهرية بخلاف الصورة ، فافهم . « 1 »
[ 1219 ] قوله « عشق غريزى . . . » « 2 »
اى محبة غريزية ليشمل الشوق ، و القرنية على هذا الحمل قوله « فلديمومة » و قوله « و الثانى بالجد » . « 3 »
[ 1220 ] قوله « و هو سبب له فى وجوده . . . » « 4 »
اى فى اصل وجوده باعتبار ديمومة نزاعها الى الصورة و فى بقاء وجوده باعتبار ديمومة تنوعها بها ، فافهم . « 5 »
[ 1221 ] قوله « و تنوعها . . . » « 6 »
عطف على نزاعها اى ولديمومة تنوعها . « 7 »
[ 1222 ] قوله « قول السبزوارى فى الحاشية : « تلاحق الاعراض بالعدم و بالضد . . . » « 8 »
المراد من الضد ما هو مصطلح الالهيين اذ اعتبار كونه وجوديا لا يلازم كونه موجودا دائما من حيث هو ضد بل السواد امر وجودى لا تجتمع مع البياض فى الموضوع موجودا كان او معدوما فقول الشيخ « 9 » « للموضوع » متعلق بالاستبدال و قوله « للاضداد » متعلق بتلاحقها و معنى العبارة : ان العرض تلازم لاضدادها الغير المجتمع معها فى موضوعها اذا استبدل عن موضوعها بموضوع آخر ، تدبر
هامش
( 1 ) . ن و فى ك / 254 اوله فقط يعنى « اى يتصفّ بها بالقوة ، فافهم »
( 2 ) . 7 / 154 / 13 .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 154 / 14 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 154 / 15 .
( 7 ) . ن ، ك / 254 .
( 8 ) . 7 / 155 / 5 ، الحاشية الثانية السطر الاوّل .
( 9 ) . رسالة العشق ، آخر الفصل الثانى ، رسائل الشيخ الرئيس ابى على سينا ( بيدار ، قم ، 1400 ه . ق ) ج 1 ص 38 . و فيها « بالموضوع » .