وجود فاذا « 1 » وزان تلك الاوصاف فى الشدة و الضعف و القصور و القوة و النقص و الفتور « 2 » وزان الوجود و من اجل ذلك كانت فى بعض الوجودات فى كمال البروز و الجلاء و فى بعضها فى نهاية الكمون و الخفاء « 3 » و من ذلك تعارف عند الجمهور عدم وصفهم بعض الموجودات كالطبايع الجسمانية بها « 4 » فاعلم ذلك كله و اعرف قدره . « 5 »
[ 1092 ] قوله « انفكاك الحيوة عن الادراك . . . » « 6 »
هذا بعيد عن تعبير المصنف قدس سره حيث قال « لا شبهة فى ان مفهوم الحيوة غير مفهوم العلم » « 7 » و لما فرع على ذلك من قوله « فالحيوة ساير صفاته » « 8 » و ايضا السكوت فى معرض البيان يوهم رضاه بالقول باتحاد التعقل مع الحيوة مفهوما و هو كما ترى . « 9 »
[ 1093 ] قوله « الذى ذكره . . . » « 10 »
اى الذى ذكره فى وصفه تعالى مطلقا اى باى صفة كانت . « 11 »
[ 1094 ] قوله « لا يستدعى . . . » « 12 »
بيان تفسيرى لقوله « عارضا لمطلق الوجود » ، فان عوارض الوجود قسمان ، قسم منها ينافى وجوب الوجود كالحدوث و الامكان الوجودى و المعلولية بالذات و العلية الصورية و الوحدة الاتصالية ، و هذا القسم ايضا قسمان : قسم منه يعرض الموجود لاستعداد خاص كالادراك الحسى الانفعالى فى الحيوان الصعودى ، و قسم منه مخصوص بنوع من الموجود
هامش
( 1 ) . فى « ى » « من دون ضميمة كما حقق فى موضع اليق به و » بدل من قوله « اذ قد علمت فى ما مضى فى السفر الاول » الى هنا .
( 2 ) . فى « ى » : « الجلاء و الخفاء » بدل « القصور و القوة و النقص و الفتور » .
( 3 ) . من قوله « و من اجل ذلك كانت . . . » الى هنا غير موجود فى « ى » .
( 4 ) . عبارة « كالطبايع الجسمانية بها » غير موجود فى « ى » .
( 5 ) . م / 265 ، ى / 95 ، ح .
( 6 ) . 6 / 418 / 15 ، الحاشية الثانية ، السطر الثالث .
( 7 ) . الاسفار ، 6 / 418 / 14 .
( 8 ) . 6 / 419 / 2 .
( 9 ) . م / 265 ؛ ى / 96 .
( 10 ) . 6 / 419 / 11 .
( 11 ) . ن ، ف .
( 12 ) . 6 / 419 / 17 .