[ الموقف الثالث : فى علمه تعالى ]
[ الفصل الّاول : فى ذكر اصول و مقدّمات ينتفع بها فى هذا المطلب ]
[ 523 ] قوله « معلوما لكل احد . . . » « 1 »
سليم القوّة صالح للعالميّة و كذا لو كان الشئ عالما لانّه موجود فى ذاته لكان كلّ موجود عالما بكل ما يصلح للمعلومية ، تدبّر تفهم . « 2 »
[ 524 ] قوله و « هو المعلوم بالعرض . . . » « 3 »
و المجاز بحسب الاسناد عرفا كالاشياء الخارجه عن مداركنا فان نسبة المعلومية اليها بالقياس الى صورها الحاصلة في مداركنا كنسبة الجريان الى النهر و السيلان الى الميزاب او بحسب حكم العقل و مصطلح البرهان كالاشياء المتجدّدة الزمانية المتحركة بذواتها بالقياس الى جهة ثباتها الدهرية فان معلومية الصورة الدهرية هى بعينها معلوميتها و لكنها فى الصورة الدهرية بالذات و فى تلك المتجدّدات بالعرض و هى مجعولة بالذات و وزان علمه تعالى بالاشياء وزان فاعليته لها و كالماهية الموجودة بالوجود العقلى الادراكى النزولى او الصعودى فان
هامش
( 1 ) . 6 / 150 / 16 .
( 2 ) . ن ، ف ، ك / 200 .
( 3 ) . 6 / 154 / 4 .