فى الحركة من العناصر الى الحيوان ، اذ لا طفرة فيها . « 1 »
[ الفصل السادس و العشرون : فى استيناف برهان آخر على وقوع الحركة فى الجوهر ]
[ 380 ] قوله « بل هم فى لبس . . . » « 2 »
الآية فى سورة ق ، « 3 » قال اى هم لا ينكرون قدرتنا على الخلق الاوّل ، بل هم فى خلط و شبهة فى خلق مستأنف لما فيه من مخالفة العادة ، فى التوحيد عن الباقر انّه سئل عن هذه الآية ، فقال تأويل ذلك انّ اللّه تعالى اذا افنى هذا الخلق و هذا العالم و سكن اهل الجنّة الجنّة و اهل النار النّار جدّد اللّه عالما غير هذا العالم و جدّد خلقا من غير فحولة و لا اناث يعبدونه و يوحّدونه و خلق لهم ارضا غير هذه الارض تحملهم و سماء غير هذه السماء تظلّهم لعلّك ترى ان اللّه خلق هذا العالم الواحد او ترى انّ اللّه لم يخلق بشرا غيركم بلى و اللّه لقد خلق الف الف عالم و الف الف آدم فى آخر تلك العوالم و اولئك الآدميين ، و فى الخصال و العياشى ما يقرب منه ، و قد مضى فى سورة ابراهيم . « 4 » انتهى . « 5 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 3 / 104 / 15 .
( 3 ) . ق / 15 .
( 4 ) . تفسير الصافى ذيل ق / 15 ، ج 5 ص 60 .
( 5 ) . ن ، ف .