[ 317 ] قوله « متناقض فتأمل . . . » « 1 »
يعنى يلزم التناقض من وجود العلّة لاستيعاب المعلولية ، و من عدمها فرض و من وجود الاستيعاب فرض ، و عدمه لفرض عدم الاحتياج الى العلّة فيكون فى السلسلة شىء ليس علة و لا معلولا و من وجود السلسلة المستوعبة و عدمها اذ المعلول بلا علّة غير موجود . « 2 »
[ 318 ] قول الاردكانى فى الحاشية « فيه انه امّا ان يقول بوجود السلسلة . . . » « 3 »
كلام الفارابى خارج عن هذا السؤال فانه لم يعتبر المجموع بل اعتبر كل واحد ، تدبّر . « 4 »
[ 319 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لا سبب له فى ذلك كما لا يخفى . . . » « 5 »
بيّنة واضحة ، اذ لو لم يكن كذلك لم يتوجّه اليها براهين الامتناع ، تدبّر . « 6 »
[ الفصل الخامس : فى الدلالة على تناهى العلل كلّها ]
[ 320 ] قول الاردكانى « فعلى هذا المراد بالنفس الخالية . . . » « 7 »
يمكن ان يكون المراد من النفس الخالية ذات النفس التى ترد عليها الاعتقادات و احتمال ان اعتقاد ما موجب زوال اعتقاد آخر غير مضر ، فان العلم عند الشيخ من الاعراض . « 8 »
هامش
( 1 ) . 2 / 166 / 6 .
( 2 ) . ل / 373 .
( 3 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « التاسع البرهان الاسد الاخصر للفارابى و هو . . . » ( 2 / 166 / 7 ) :
« فيه انه امّا ان يقول بوجود السلسلة وراء الآحادام لا ، فان قال به فهو باطل ، كما مرّ ، و ان لم يقل فيرد عليه مثل ما قال المصنف سابقا فى ذيل الهدم و العجب من المصنف انه لم يشعر به مع ظهوره و سبقه منه و يمكن ان يكون عدم اشعاره به مع ظهوره لاشعاره بظهوره . » انتهى .
( 4 ) . ل / 373 .
( 5 ) . ذيل قول المصنف « و السبب فى ذلك ان . . . » ( 2 / 168 / 1 )
( 6 ) . ل / 374 .
( 7 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و هو ان النفس الخالية عن جميع الاعتقادات . . . » ( 2 / 173 / 3 )
فان قلت : لا وجه للتخصيص بالخالية بل جميع النفوس المعتقدة اعتقادا خطاء كذلك قلت التخصيص لاجل انّه فى غير الخالية يمكن ان يقال حصول الصفة صار منشأ لزوال صفة اخرى بخلاف الخالية و بالجملة مما لم يكن غير الخالية كذلك كلية بخلاف الخالية خصّص بها ، فعلى هذا المراد بالنفس الخالية هنا العقل الهيولانى الخالى عن جميع النقوش » انتهى موضع الحاجة منها .
( 8 ) . ل / 376 .