اى الاستقلال الوجودى ، فافهم . « 1 »
[ الفصل الرابع : فى انّ الوجود لا ضدّ له و لا مثل له ]
[ 267 ] قوله « الذى قدر كونه معنونا بها . . . » « 2 »
لعل تأنيث الضمير فيه من الناسخ و الحق تذكيره و ان امكن توجيه التأنيث باعتبار ان المفهوم صورة ، لكنه بعيد اذ لا داعى لمثله قدس سره على تأدية العبارة بوجه يحتاج الى توجيه لا يخلو عن استهجان . « 3 »
[ الفصل الخامس : فى ان العدم مفهوم واحد ]
[ 268 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و هو على تقدير قدم العالم و حدوث الحوادث الغير المتناهية ظاهر . . . » « 4 »
يمكن اعتبار اللاتناهى فى اعدام الموجودات فانّه كما انّ وجود زيد يسلب عن عمرو فكذلك سلبه يسلب عن سلبه و هكذا ، تدبر تفهم و عند ذلك لا فرق بين تناهى الحوادث و عدمه و قدم الحادث و حدوثه . « 5 »
[ الفصل الثامن : فى ان المعدوم لا يعاد ]
[ 269 ] قول الاردكانى فى الحاشية « للزم من جوازه جواز تحققّ اعادات لا الى النهاية . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف / 81 .
( 2 ) . 1 / 347 / 4 .
( 3 ) . ن ، ف / 84 .
( 4 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و لو كان الامر كما يحسبه . . . » ( 1 / 349 / 8 )
اى الوهم لكان فى كل شى اعدام متضاعة غير متناهية لا متناهية بمعنى عروضها له على ذلك التقدير اذ كلّ شىء يسلب عنه غيره مطلقا و الغير غير متناه و هو على تقدير قدم العالم و حدوث الحوادث الغير المتناهية ظاهر و اما على تقدير حدوث العالم و تناهى الحوادث و الموجودات فينضمّ الى الموجودات المعدومات الغير المتناهية المتمايزة فى ذواتها على هذا التقدير » انتهى موضع الحاجة منها .
( 5 ) . ل / 241 .
( 6 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « نفس هويته » ( 1 / 353 / 7 )