[ 252 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لا متصفّة بشىء من صفات الوجود . . . » « 1 »
لا صفات نفسها من تقدّم اجزائها عليها و عليّتها للوازمها فلا مورد للسؤال الآتى فافهم . « 2 »
[ 253 ] قوله « فكم الموجود فى نفسه . . . » « 3 »
هذا جواب « لما » « 4 » تدبر . « 5 »
[ 254 ] قوله « الاتحاد مع نحو من الوجود . . . » « 6 »
بناء على عدم القول بالوجود الذهنى . « 7 »
[ 255 ] قوله « او انحاء . . . » « 8 »
بناء على القول بالوجود الذهنى و القول بالمثل الافلاطونية و انها متفقة الحقيقة مع اصنامها ، و الاولى جعل كلمة « او » بمعنى بل للترقى اشارة الى ما هو الحق عنده . « 9 »
[ 256 ] قوله « لا يكفى الاعتذار بان كليهما . . . » « 10 »
اى الحال و المحل . « 11 »
[ 257 ] قوله « عالم الربوبية . . . » « 12 »
هامش
( 1 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « لما كان مرجعه » ( 1 / 290 / 6 ) :
جواب اما هو قوله فكما الى نحو من الوجود و هو اى ذلك النحو المجرّد الحاصل للجوهر الدّراك و هو اشارة الى العلم الحصولى الحلولى او عنده و هو اشارة الى العلم الحضورى اعم من ان يكون هناك تغاير بالذات بين العالم و المعلوم او لا كعلم الشخص بذاته و غرضه تعريف العلم على وجه جامع شامل لمذهب الحلول ايضا فافهم . و لا متصفّة بشىء من صفات الوجود من العليّة و المعلولية و التقدّم و التأخّر . . . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 2 ) . ل / 218 .
( 3 ) . 1 / 291 / 1 .
( 4 ) . 11 / 290 / 6 .
( 5 ) . ن ، ف / 71 .
( 6 ) . 1 / 292 / 7 .
( 7 ) . ن ، ف / 72 .
( 8 ) . 1 / 292 / 7 .
( 9 ) . ن ، ف / 72 .
( 10 ) . 1 / 299 / 10 .
( 11 ) . ف / 73 .
( 12 ) . 1 / 302 / 9 .