فقط ، و هذا كما يقول المصنف ( ره ) فى الفصل آلاتى « 1 » جوهر الذات مفتاقه الى علل قوامه بخلاف حقيقة الوجود فانه ليس مضافة الى ماهية من الماهيات . « 2 »
[ الفصل السابع : فى ان حقيقة الوجود لا سبب لها . . . ]
[ 12 ] قوله « من كثرة عينية خارجية . . . » « 3 »
كالجسم المركب من الهيولى و الصورة . « 4 »
[ 13 ] قوله « او ذهنية فعلية . . . » « 5 »
عطف على قوله « عينية » و قوله « فعلية » قيد لها اى ذهنية فعلية لها منشأ انتزاع فيه كثرة كالجسم الابلق مطابقة لها . « 6 »
[ 14 ] قوله « او عقلية تحليلية . . . » « 7 »
عطف على قوله « ذهنية فعلية » كالسواد المركب من جنسه و فصله . « 8 »
[ 15 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لكن يرد على الدليل الآتى النقض بالبيت . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . 1 / 53 / 12 .
( 2 ) . ش / 11 .
( 3 ) . 1 / 53 / 11 .
( 4 ) . ن ، ف / 11 .
( 5 ) . 1 / 53 / 11 .
( 6 ) . ن ، ف / 11 .
( 7 ) . 1 / 53 / 11 .
( 8 ) . ن ، ف / 11 .
( 9 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « بل جوهر الذات بعينه هو جوهر ذينك الجوهرين » ( 1 / 53 / 14 ) :
« كانه قال متعلّقة بهما بل نفسهما ، فكلمة « بل » للترقى ، و لعلّ هذه المقدّمة لما سيقول فى البرهان من قوله و اما ان يكون اى كل واحد منها او واحد منها امرا غير الوجود ، فالذّى فرض مجموع تلك الامور عاد الى انّه بعضها او خارج عنها و هذا بناء على ما مهدّه من تلك المقدّمة من ان المجموع نفس الاحاد ليس الّا ، فاذا كان كل واحد من الآحاد او واحدا منها غير الوجود يلزم ان يكون الوجود غير ذلك المجموع بل خارجا عنه او جزءا منها هذا خلف . فان قلت : يرد على ما مهدّه من المقدّمة المذكورة انّه مع هذا امّا ان يقول بالافتقار اولا ، فان قال به يلزم افتقار الشىء الى نفسه ، و ان لم يقل به فهو المطلوب هيهنا من افتقار الكل الى الجزء الذى هو مبنى الدليل الآتى . -