[ 4 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و هذا دليل آخر عليه » « 1 »
لا يخفى كونه خلاف ظاهر سوق البيان و البرهان . « 2 »
[ 5 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و هو فرع عليه او عينه » « 3 »
كلاهما ممنوع ، تدبر تفهم . « 4 »
[ الفصل الخامس : فى ان تخصّص الوجود بماذا ]
[ 6 ] قول التبريزى فى الحاشية « توضيح الجواب ، انا سلّمنا ان الوجودات . . . » « 5 »
كل قوىّ فى باب الوجود لا يكون علّة لما هو اضعف منه ، الّا ان يكون فى القوىّ
هامش
( 1 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و ايضا التعريف اما ان يكون . . . » ( 1 / 25 / 8 ) :
و قد ظهرت كلامه الاوّل انه لا يمكن تعريفه تعريفا حقيقيا ، و هذا دليل آخر عليه * فلا يرد عليه انّه لو كان مقصوده اقامة دليل آخر على انّه بين بنفسه فيلزم عليه المصادرة لما اخذ فيه قوله « و لا اعرف من الوجود » و هو فرع عليه او عينه * * و لو كان مقصوده اقامة دليل انّه لا يمكن تعريفه حقيقيا لا يلايمه كلمة « ايضا » ، اذ كلامه الاوّل فى الاستغناء عن التعريف و هو غير عدم امكانه ، فتبصر .
( 2 ) . ل / 4 .
( 3 ) . الحاشية السابقة للمحقق الاردكانى .
( 4 ) . ل / 4 .
( 5 ) . حاشية الملا رضا التبريزى ذيل قول المصنف « او بنفس موضوعه . . . » ( 1 / 45 / 1 ) :
« و هو الماهية و هذا تخصّص فى السلسلة العرضية . اقول : و لا يخفى ان ليس المراد ان ماله تخصّص بالتقدّم و التاخّر و امثالهما ليس تخصص بالموضوع و بالعكس ، فان هذا باطل بل المراد ملاحظة التخصّص فى السلسلة الطولية لما كان بالنظر الى الوجود الى الماهية اصلا حتى يقال ان التخصّص بها ، و امّا فى السلسلة العرضية فلما لم يكن النظر الى محض الوجود بل فى الوجودات المتحدّة مع الماهية فالتخصّص بها .
و من هنا يمكن ان يتفطّن بالجواب عمّا يمكن ان يتوّهم ان الماهيات لما كانت منبعثة عن الوجودات باعتبار نقصها فلا يكون اختلاف الوجود بالماهية الّا سبب اختلاف له فى نفسه بالتقدم و التاخّر و الضعف و النقص و امثالها ، اذ لو لا هذا الاختلاف لم ينبعث عنها الماهيات المتخالفة ، ففى السلسلة العرضية ايضا اختلاف الوجود و تخصّصه انّما هو بمرتبة من التقدّم و التاخّر الخ لا بالماهية بل نقول : كل وجود من السلسلة العرضية اذا لوحظ مع وجود آخر فلابدّ من ان يكون احدهما شديدا و الآخر قويّا و الّا لم يختلفا فى العين فيلزم ان يكون احدهما معلولا و الآخر علّة له اذ كلّ وجود قوى فهو علّة للضعيف فيلزم ان يكون كل وجودين فى السلسلة العرضية قد تحققت بينهما العليّة و المعلولية .
و توضيح الجواب : انا سلّمنا ان الوجودات قد تختلف فى سلسلة العرض بالماهيات الّا و قد اختلفت فى انفسها لكن لم يكن النظر فى هذه السلسلة الى نفس الوجود بل اليه مع تعيّنه فى الخارج و اتحادّه بالماهية فحينئذ ينحصر التخصص بان -