[ المرحلة الاولى : فى الوجود و اقسامه الاولية ]
[ المنهج الاوّل : فى احوال نفس الوجود ]
[ الفصل الاوّل : فى موضوعيته للعلم الالهى و اوّلية ارتسامه فى النفس ]
[ 3 ] قوله : « فموضوعات سائر العلوم الباقية كالاعراض . . . » « 1 »
يحتمل بعيدا ان يكون للتمثيل مثل ان تقول الجنس كالحيوان ، و الاقرب ان يكون للتشبيه و المعنى ان عروض موضوعات سائر العلوم كعروض العوارض الذاتية لموضوع هذا العلم التى لا خفاء لاحد فى كونها من العوارض الذاتية لها كالوحدة و الكثرة و غيرهما . و وجه الاقربية بحسب سوق البيان واضح ، و اما بحسب المعنى فلان تلك الموضوعات من العوارض الذاتية حقيقة لموضوع هذا العلم لكون الوجود اصيلا و الماهيات تابعة له و لا ينحصر العوارض الذاتية له بها ، بل يشمل العوارض للموجود بما هو موجود التى هى عوارض الوجود بما هو وجود ، فتمثيلها بالاعراض الذاتية على الاطلاق بعيد ، بل الاولى بل الصواب تمثيل الاعراض الذاتية بها ، تدبر تفهم . « 2 »
هامش
( 1 ) . 1 / 25 / 1 .
( 2 ) . ن ، ف / 5 .