بواعث حرب الجمل في روايت سف
1 . حدّثنا سيف عن محمّد وطلحة قالا : « 1 » خرج علىّ - رضوان الله عليه - في اليوم الثالث على الناس فقال : يا أيّها الناس أخرجوا عنّكم الأعراب ، وقال : يا معشر الأعراب الحقوا بمياهكم ، فأبت السبئية وأطاعهم الأعراب ؛ ودخل علىّ - رضي الله عنه - بيته ودخل عليه طلّحة والزّبير - رضي الله عنهما - وعدد من أصحاب النبىّ - صلى الله عليه وسلّم - فقال : دونّكم ثأركم فاقتلوه ! قالوا : عَيَوا « 2 » عن ذلك ؛ قال : هم والله بعد اليوم أعيا « 3 » وأبى ، وقال :
لو أنّ قومي طاوعتنى سراتهم * أمرتهم أمرا يُديخُ الأعاديا
وقال طلحة - رحمة الله : دعني فلاتى البصرة فلا يفجؤك « 4 » الا وأنا في خيل ، وقال الزّبير : دعني آتى الكوفة فلا يفجؤك « 1 » إلا وأنا في خيل ، فقال :
هامش
( 1 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 215 ص 252 - 260 وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3081 - 3083 .
( 2 ) . عند الطبري : عشوا ، وهي قراءة مصحفة . ما زالت اللفظة " عياً " بمعنى رفض تستعمل في نجد .
( 3 ) . في الأصل : أعيى ، وفي تاريخ الطبري : أغشى .
( 4 ) . في الأصل : يفجاك .
( 1 ) . في الأصل : يفجأك .