تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

خروج عائشة من مكة وسماعها خبر مقتل عثمان ( ض ) في طريقها إلى المدينة وموقفها من بيعة الامام علىّ ( ع ) بالخلافة

في روايات سيف 1 . حدثنا سيف عن سعيد بن عبد الله عن ابن أبي مليكة قال « 1 » سمعت به في الطريق فرجعت فقالت : الا أنّ عثمان عدت عليه الغوغاء وضعف عنه أصحابه فقتلوه مظلوما ، وإنّ علياً - رضي الله عنه - بويع فلم يقو عليهم ولم ينبغ « 2 » له أن يقيم معهم حتّى يأوى إلى من ينتصر به منهم فاطلبوا بدم عثمان - رحمه الله - فقال عبد الله بن عامر : أنا أول طالب . وقدم يعلى بن أميّة من اليمن ومعه مال اليمن ، وعبد الله بن عامر ومعه صلب ماله ، ووافت بنو أميّة ، فلم يكن عند أحد منهم قوّة على طلب ولا احتمال الّا ما كان من مروان ، واجتمع ملؤهم على البصرة ، وقسم يعلى ما جاء به في النّاس فحمل ست مئة راكب وجهّز الناس بستمائة الف ، ثمّ خرجوا نحو البصرة ، وخرجوا بأمّ المؤمنين لتنهض الناس وترجع ، فانتهوا إلى أوطاس « 1 » أو جنباتها ثمّ تيامنوا

هامش
( 1 ) . الجمل ومسير عائشة وعلىّ رواية ( 277 ) ص 275 - 277 .
( 2 ) . في الأصل ولم ينبغي .
( 1 ) . واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين ، معجم البلدان 1 / 281 .