بهذا البعير فأبلغه عائشة واقرأها منّى السلام وأخبرها أنّه حملان ، ففعلت فقالت : اردده عليه ، أليس صاحبي القائل يوم الدار كذا وكذا ؟ والقائل يوم كذا وكذا والفاعل والفاعل ؟ فردّته عليه فأخبرته فقال : والله ما تؤمني عائشة من بين الناس ، وأمّا ما ذكرت من فعلى فوالله لقد ضربت ومالكاً ، والله ما يسرّنى أنه قال : والأشتر وانّ لي حمر النعم ، فلولا النزف ادركه لقتلني ، ولقد اصطربت تحته فأفلتّ . قال : وكان من أجلد الناس وأشدّهم « 2 » ذراعاً . 5 . حدّثنا سيف عن محمّد وطلحة قالا : « 3 » وقصدت عائشة لمكّة ، وكان وجهها من البصرة ، وانصرف مروان والأسود بن أبي البختري « 4 » إلى المدينة من الطريق . « 5 » وكتب « 6 » علىّ بالفتح إلى عامله حين كتب في أمرها ، وهي يومئذ بمكّة : من عبد الله علىّ أمير المؤمنين أما بعد فإنا التقينا في النصف من جمادى الآخرة بالخريبة - فناء من أفنية البصرة فحوله وفوقه « 1 » فأعطاهم الله سنّة الظالمين ، « 2 » فقتل منّا ومنهم قتلى كثيرة ، وأصيب منّا ثمامة بن المثنى وهند بن عمرو وعلباء بن الهيثم
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 273
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٧٣
هامش
( 2 ) . في الأصل : وأشده .
( 3 ) . كتاب الجمل رواية 315 ، ص 370 - 371 وتاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3228 .
( 4 ) . في الأصل : والأسود بن البختري ، انظر : الإصابة ، 1 / 57 .
( 5 ) . في الطبري زيادة هنا : وأقامت عائشة ، بمكّة إلى الحج ثمّ رجعت إلى المدينة .
( 6 ) . أفرد الطبري هذا الخبر بالاسناد نفسه وعنونه : ما كتب به علىّ بن أبي طالب من الفتح إلى عامله بالكوفة .
( 1 ) . « فحوله وفوقه » ، لم يروها فيما روى من الخبر .
( 2 ) . وفي الطبري : المسلمين .