ه - بعثة الأشتر إلى عائشة بجمل اشتراه لها
ورجوعها من البصرة إلى مكّة في روايات سيف 1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة ، وقالا : « 1 » قصدت عائشة مكّة فكان وجهها من البصرة ، وانصرف مروان والأسود بن أبي البختري إلى المدينة من الطريق ، وأمّا عائشة بمكّة إلى الحجّ ، ثمّ رجعت إلى المدينة . 2 . حدثنا سيف عن الوليد بن عبد الله عن أبيه قال : « 2 » بلغ علياً أنّ الأشتر قال : ما بال ما في العسكر يقسّم ولا يقسّم ما في البيوت ؟ فأرسل اليه يزيد بن قيس فأتاه به فقال : أنت القاتل ذيّة وذيّة ؟ قال : نعم ! فقال : انّا والله ما قسمنا عليكم الّا سلاحا من مال الله عزّ وجلّ كان في خزانة المسلمين اجلبوا به عليكم فنفلتكموه ، ولو كان لهم ما أعطيتكموه ولرددته على من أعطاه الله ايّاه في كتابه ! انّ الحلال أبداً وأنّ الحرام حرامّ أبداً ؛ والله لئن ثنيّتم لي الوسادة وتابعتمونى لاسيرنّ فيكم بسيرة يشهد لي بها التوراة والإنجيل والزبور ؛ انّى قضيت بما في القرآن ، وأحسن أدبه بالدّرة فقال له يزيد : يا أشتر ! والله لئن عدت لمثل هذا لاضربنّ عنقك ، أما كفانا من شرّك ؟ فخرج الأشتر حتّى دخل