تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

تهتكنّ ستراً ، ولا تدخلنّ دارا ، ولا تَهيِّجُن امرأةً بأنى ، وان شتمن أعراضكم ، وسفَّهن أمراءكم وصلحاءكم ، فانّهن ضعاف ؛ ولقد كنّا نؤمر بالكفّ عنهنّ ، وانهنّ لمشركات ، وانّ الرجل ليكافىء المرأة ويتناولها بالضّرب فيعيَّر بها عقبه من بعده ، فلا يبلغني عن احدٍ عرض لامرأة فأنكّلَ به شرار الناس ومضى علىّ فلحق به رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، قام رجلان ممّن لقيت على الباب ، فتناولا من هو أمضُّ لك شتيمة من صفيّة . قال : ويحك ! لعلّها عائشة . قال : نعم ، قام رجلان منهم على باب الدار فقال أحدهما : * جزيت عنّا أمّنا عقوقا * وقال الآخر : * يا أمَّنا توبي فقد خطيت * فبعث القعقاع بن عمرو إلى الباب ، فأقبل بمن كان عليه ، فأحالوا على رجلين ، فقال : أضرب أعناقهما ، ثمّ قال : لأنهكنّهما عقوبة . فضربهما مائة مائة ، وأخرجهما من ثيابهما . 2 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي الكنود ، قال : « 1 » هما رجلان من أزد الكوفة يقال لهما عجل وسعد ابنا عبد الله . 3 . حدّثنا سيف عن محمّد بن سوقة عن عاصم بن كليب عن أبيه قال : « 1 » لمّا دخل علىّ البصرة ودعا الناس إلى البيعة وعرضهم على الرايات ، فلمّا مرَّت به راية عامر بن صعصعة وغلمانٌ شباب يخطبون ، فقال : اين كبراؤكم ؟

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3226 .
( 1 ) . لم يرد الخبر عند الطبري ورواه سيف في كتابه الجمل رواية 307 ، ص 365 .