شلّت يمينك أن قتلت لمسلماً * حلّت عليك عقوبة المتعمد
وقال جرير « 2 »
غدرتم بالزبير فما وفيتم * وفاء الأزد إذ منعوا زيادا
فأصبح جارهم حيّاً عزيزاً * وهذا جاركم أمسى رمادا
وقال ايضاً « 3 »
انّى تذكّرنى الزبير حمامة * تدعو بمجمع نخلتين هديلا
قالت قريش ما أذلّ مجاشعاً * جاراً وأكرم ذا القتيل قتيلا
يا لهف نفسي إذ تغرّك خيلهم * هلّا اتخذّت على القيون كفيلا
أفتى الندى وفتى الطعان غدرتم * وفتى الرياح إذا تهبّ بليلا « 1 » قتل الزبير وأنتم جيرانه * عيّاً لمن غرّ الزبير طويلا
لو كنت حين غررت بين بيوتنا * لسمعت من صوت الحديد صليلا
لحماك كلّ مغاور يوم الوغى * ولكان شلو عدّوك المأكولا
أ - دراسة الاسناد
الرواية الأولى ، رواها سيف عن :
الوليد بن عبد الله عن أبيه وهو الوليد بن عبد الله بن أبي ظيبة وقد مرّ القول فيه آنفاً « 2 »
هامش
( 2 ) . الديوان 109 .
( 3 ) . الديوان 242 .
( 1 ) . قال أبو بكر بن سيف تهب بليلا يعنى ريحاً باردة ، وهو أحد رواة كتاب الردة والفتوح ، كان معاصراً للطبري ، انظر مقدمة السامرائي على كتاب الردة والفتوح ومسير عائشة وعلىّ ص 23 - 24 .
( 2 ) . راجع ص 53 و 255 من الجزء الأول من هذا الكتاب .