تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
هى مشكوة عصمة اللّه حقّا * اذ تجلّت بحقّها فاصطفاها سمّيت فاطما لأن فطم اللّه * عن حجيم محبّها بولاها ولدت من خديجة الطّهر طهرا * اذ من الرّجس ربّها صفّاها دارها مهبط الملائك لا للوحى * بل لا قتبا سهم من ضياها خدمتها مقرّ بوهم كجبريل * و ميكال املين حماها بلغت فى العلى معارج حتّى * بدء اللّه باسمها حين باها فى مليك السّما فبان عليهم * فضلها و ارتفاعها و علاها بضعد المصطفى اذاها اذاه * و رضا اللّه منطو فى رضاها حبّها حبّه و حبّ رسول * بغضها بغضه عداه عداها لعن اللّه امّة انكرتها * ظلمتها و لم تراع اباها احرقوا باب دارها و هى تدعو * من ورا الباب يسمعون نداها عصروا بابها عليها الى ان * كسروا ضلعها و كلّ نواها ذا بسوط و ذا بنعل حسام * ذاك باللّوم و السّماتة فاها اسقطوا محسنا و قادوا عليّا * و هى من خلفهم تنادى اباها عجبا من حيائهم بعد هذا * منعوا عن بكائها و رثاها

( ابيات منتخبة من قصيدة طويلة فى مدح الزّهراء عليها السّلام )

و اللّه انّى مخلص ودّى لفاطمة الشّريفة * و احبّها بصميم قلبى لا لأجر او لخيفة كلّا و لست احبّها طمعا به دنيا ابتغيها * بل مسمك بولائها حبّا بساحتها العفيفة امرا لنّبىّ بودّها ليكون اجرا للرّسالة * من ياب عنه فمارع حقّ الرّسالة و الوظيفة كان النّبىّ يحبّها و يقول فاطمة كروحى * ريح الجنان اشمّ حين اشمّ ريحتها اللّطيفة فى حبّها حبّ الأله و بغضها بغض الأله * هى عصمة البارى محدّثة و صاحبة الصّحيفة لو لا علىّ لم يكن كفوا لها فى الدّهر انس * و كفى بها فضلا فقد عدمت رديفا و الرّديفة